السيد محمد علي الموسوي الحمامي

34

هداية العقول في شرح كفاية الأصول

كان بسبب تصور أمر آخر . ولعلّ خفاء ذلك على بعض الأعلام وعدم تمييزه بينهما كان موجبا لتوهم امكان ثبوت قسم رابع وهو ان يكون الوضع خاصا مع كون الموضوع له عاما مع أنه واضح لمن كان له أدنى تأمل ثم إنه لا ريب في ثبوت الوضع الخاص والموضوع له الخاص كوضع الاعلام وكذا الوضع العام والموضوع له العام كوضع أسماء الأجناس